Friday, August 6, 2004

رحيل

و كأنه حلم ان نلتقى و كأنه حلم
لم يعد فينا عمرٌ آخر
و لا شوقٌ آخر
فالشوق انتحر على باب البعد
أصبح حلماً هو الآخر


ننتظر النوم لنلتقى
والصحوة بعدٌ غادر.


و كأنه حلم أن نفرح
أن يصبح الوطن و البيت عاديين


تروسٌ دائرة فى شمس الحقيقة
دوران دائم يصيبنا بالغيبوبة


اللقاء فرح يترقب صافرة الرحيل
والدموع جافة منذ اللقاء الاول
و حتى اللقاء الاخير


لا تفهموننى خطأ
و لكنى اتعمد النسيان و الصمت و عدم الدهشة
لا تفهموننى خطأ


عيونٌ جديدة و معانٍ جديدة
و دموعٌ موروثة
من فراق الآباء


أنبتت أشجار الطريق . . .
زهوراً و علامات تحمل اسهماً
ذات اتجاه واحد.



صوت المذيع الداخلى يعلن
تعانقوا


كم أكره الميكروفونات الداخلية
و خاتم الرحيل


صمت الطريق وسنى بعدٍ
و صوت المذيع


وصولٌ آخرٌ للماكينة
وعيونٌ أخرى لا تحمل معنى


نومٌ قد يحمل حلماً
أو نومٌ أخير .

2 comments:

Anonymous said...

ما شاء الله !!

حلوة جدا جدا.

ميسون said...

اللهم صلى على النبى
ما شاء الله عليك